الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

راعوا فؤادا ،،،،، بقلم المبدع خالد الباشق



راعوا فؤادا ،،،،، بقلم خالد الباشق
،،،،،،،،،،
راعوا فؤادا ً بالنــــــــــــوى يتوجع ُ
ومشاعرا ً مــــــــــن شوقها تتقطع ُ
لو يسمع المحزون صوت قصائدي
لبكى طويلاً والمـــــــــدامع تجزع
منذ الولادة والهمـــــــــوم بخافقي
وعلى شرايين الصبــــــــــا تتوزع ُ
شرب الانين مـــــــن الفؤاد نزيفه ُ
في كأس صبر ٍ حيثمـــــــا يتجمع ُ
وبمهد صمتي ارضعتنـــي دمعتي
وبها لساني بالعنـــــــــــــا يتصدع ُ
حتــــــى مراهقتي الكئيبة بالهوى
كانت لسم الحزن كــــــــم تتجرع ُ
وهنا بايام الشبـــــــــــاب مسيرتي
بالشعر كانت للقصيـــــــدة تسجع ُ
ما زلت اركـــض خلف وهمي لاهثا
فاذا وقفت فكــــــل جسمي يفزع ُ
الصبر عنواني فـــــــــــان ضيعته ُ
القاه يلقاني وخلفـــــــــــــي يقبع ُ
جوع التواصل كــم شقيت بنزعه ِ
والغير من دسم التلاقـــــي يشبع ُ
آه ٌ على هذا الزمــــــــان و جوره ُ
للحزن ِ حزن ٌ كـــــــــل يوم ٍ يتبع ُ
ذهب اللقاء وضـــــــاع كل ودادنا
لو ان ايام التواصل تــــــــــــرجع ُ
ماكنت ادري ان هجـــــــرك قاتلي
لم ادر انــــــــــــــي للحياة اودع ُ
في باب وصلك كــم ركعت وانني
مازلت في محراب وصـــلك اركع
لكن هجرك قد يروق لـــــــه الاذى
ويحبني فـــــــي باب ذلي اخضع ُ
ويلي من الحقد المـــــرافق للهوى
قولي فديتك مــــــا اقول واصنع ُ
ارضى بكل الحزن ما دمتم معي
فهواك كان لكـــــــل حزني منبع ُ
الليل بعدك ِ ما عــــــرفت سروره ُ
فلمن باوقات التسامــــــــر اهجع ُ
انا ضائع ٌ تاه الغــــــــــرام بداخلي
وانا لحضنـــــك كنت دوما ً اهرع ُ
ما ظــــل عندي غير ذكرى وصلنا
وبكل يوم ٍ ذكــــــــــرها استرجع ُ
مات الحنيـــــــن وشيعته مدافني
وبقيت وحدي في الرؤى اتسكع ُ
خلفي اماني الحب ماتت وحدها
وامام عيني ذا سرابـــــك يخدع ُ
احكي حكايتنا لكــــــــــل مفارق ٍ
فيقول يا ليت التواصــــل يرجع ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق