الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

حاضر التيه،،،المبدع صدام غازي محسن

حاضر التيه
----------------------------------------------------------
أنا لم أكن حاضر التيه من خلال الرمق الأخير , لنهر جف ماءه ولم تستجب له صلاة الأستسقاء . ولم أعبر , من نصف هول المسافة , فلبست الأرجل الخشبية لتطول وقع خطواتي . لن أحمل التأويل أكثر مما يحمله جنح طائر من الريح , ولن أستنبط حديثا ألبس فريته , ف أمشي على أعين الأشهاد أقنعهم بنظرية قرضها جرذ قبل حتى أن تناقش . السلسلة ان لم تتصل في الفكر , فلن تكون حدوة الحصان ذي جدوى . الرصيف الذي يسكن البحر لا يعتبر رصيفا , ولا حتى يحمل له وجها ليكون من الأرصفة المهجورة التي , تحمل جينات العبور . الدهشة في وجه البحر تعرفها من الزبد . الدهشة في وجهي أعرفها , عند أول طرقة مطرقة . أنا لم أكن حاضر التيه ... ولن أكون .
---------------------------------------------------------------------------------------- صدام غازي محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق