أنت والصنارة والليل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما زالت الذكرى
في عهد صنارة صيدنا
سهرنا جالسين
على ثرى شاطئ ثائر
نترقب ... نلتمس
غيث نجوم المساء
تتألق مع ريح الشتاء
وابتعدت النوارس
خلف أقمار مقبلات
مهيب أنت أيها الليل
طويل أنت أيها الليل
لله درك من ساكن
تحرك فينا تنادي الأيل
كم كنا نرتقب
مبسماً لذاك الكون
طوله ألف قرن
ينساب تحت ثرانا
ليستقبل هجوعنا والموج
للنوم أم للحلم
سيان ... سيان
ليس ما بالأمر
فجوة بركان
في عمق بحر
تنتظر صنارتنا هياجها
عندما يحين
اشتعال النهار
وتتقطر أحياء البحار
كم من مرة سألتني
قبل أن يجف الغمام
قبل أن يحثو الدرب
ملح الأنام
أليس في قبضتك
هديل حمام
وربيعك قبل العيد هل
فهل أنت ثمري في حراك
تطيعه جهات صنارتي
أم عطر أنس من الحكايات
ووشاية معانيها ما مل
أم بلسم يشاطرني بردي
ليدون صفحاتنا الخضر
فلم يأفل الحبر
على شاطئنا وما أفل
كنتِ نجماً قد حبا
عبر هدئي في الساكنات
والقلب منك قد درى
حيرتي في المعطيات
تالله عجبت من لهفةٍ
داهمت فجاجة عمري
في رنو عينيك
طرقتِ أجنحة السماء
إلى عالم كل ما فيه
ضحكة مقلتينا
وأنا أخالكِ صباحاً
ستضرعين .. ستمكثين
في دروعي القادمات
ستطيرين بي نسماً
نحو دموع مشرقات
أحلم بك دفئاَ
يبزغ في جغرافيتي
أحلم بكِ عمراً
تلقَّى صحائف مهجتي
تعصف فيعطفها
وتبحر فيسحرها
وتود فيسكنها التيم
وهو يلقي ظلاله
هجرت الصنارة الضلالة
فسجدت الحكاية
لتعلن بدء السفر
بقلمي : معن حسين بي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما زالت الذكرى
في عهد صنارة صيدنا
سهرنا جالسين
على ثرى شاطئ ثائر
نترقب ... نلتمس
غيث نجوم المساء
تتألق مع ريح الشتاء
وابتعدت النوارس
خلف أقمار مقبلات
مهيب أنت أيها الليل
طويل أنت أيها الليل
لله درك من ساكن
تحرك فينا تنادي الأيل
كم كنا نرتقب
مبسماً لذاك الكون
طوله ألف قرن
ينساب تحت ثرانا
ليستقبل هجوعنا والموج
للنوم أم للحلم
سيان ... سيان
ليس ما بالأمر
فجوة بركان
في عمق بحر
تنتظر صنارتنا هياجها
عندما يحين
اشتعال النهار
وتتقطر أحياء البحار
كم من مرة سألتني
قبل أن يجف الغمام
قبل أن يحثو الدرب
ملح الأنام
أليس في قبضتك
هديل حمام
وربيعك قبل العيد هل
فهل أنت ثمري في حراك
تطيعه جهات صنارتي
أم عطر أنس من الحكايات
ووشاية معانيها ما مل
أم بلسم يشاطرني بردي
ليدون صفحاتنا الخضر
فلم يأفل الحبر
على شاطئنا وما أفل
كنتِ نجماً قد حبا
عبر هدئي في الساكنات
والقلب منك قد درى
حيرتي في المعطيات
تالله عجبت من لهفةٍ
داهمت فجاجة عمري
في رنو عينيك
طرقتِ أجنحة السماء
إلى عالم كل ما فيه
ضحكة مقلتينا
وأنا أخالكِ صباحاً
ستضرعين .. ستمكثين
في دروعي القادمات
ستطيرين بي نسماً
نحو دموع مشرقات
أحلم بك دفئاَ
يبزغ في جغرافيتي
أحلم بكِ عمراً
تلقَّى صحائف مهجتي
تعصف فيعطفها
وتبحر فيسحرها
وتود فيسكنها التيم
وهو يلقي ظلاله
هجرت الصنارة الضلالة
فسجدت الحكاية
لتعلن بدء السفر
بقلمي : معن حسين بي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق