ايها القادم
من خلف المدى
ايها الطيف الذي كاد
ان يطويه من ذاكرتي النسيان
كم اغرقت في بحورك مراكب
وكم تاهت في اتجاهاتك بوصلة ربان
صقيع غيابك جمد ندى مشاعري
وألهب داخلي فتيل الأوجاع والأحزان
في كل ليله كنت أطوف طرقات الحنين
أفتش عن ذكرى غادرتني دون اعلان
خذني بين أحضانك كيفما شئت
تجدني كالنسيم وكأجمل ما تكون الشطآن
صار الخوف الذي يباغتني من غيابك في
ان تعود مناسك اشواقي تطوف حول الأوثان
من خلف المدى
ايها الطيف الذي كاد
ان يطويه من ذاكرتي النسيان
كم اغرقت في بحورك مراكب
وكم تاهت في اتجاهاتك بوصلة ربان
صقيع غيابك جمد ندى مشاعري
وألهب داخلي فتيل الأوجاع والأحزان
في كل ليله كنت أطوف طرقات الحنين
أفتش عن ذكرى غادرتني دون اعلان
خذني بين أحضانك كيفما شئت
تجدني كالنسيم وكأجمل ما تكون الشطآن
صار الخوف الذي يباغتني من غيابك في
ان تعود مناسك اشواقي تطوف حول الأوثان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق