حفلة لقصيدة...
أقمتُ حفلتي
راقصةٌ بثيابٍ مِن جنون
مجلجلاتٍ بالزمردِ والياقوت
وعلى جيدِهنَّ جماجمُ اجنّة
لم يروا نورَ اللهِ بَعد
كأنهم اللؤلؤ المكنون
احدثُكم عن شرابِ حفلي
اصنافٌ مِن الوجعِ المُعتقِ
تَموجُ به القوافي مُعربدات
تنادي امواتَها..احياءَها
اين انتنَّ..
يا باكية.. يا شاكية يا حَنون
حفلُنا لنا
وإنّا به لَمحتفلون
تعالينك يا رواقصَ الليلِ
اين النهودُ الوجلةُ
اين الخصرُ البخيلُ
اين مرايا الأظافرِ
اين العيونُ التي ليستْ كباقي العيون
اين الشَعرُ الاسودُ الطويل
كالليلِ المدلهمِ كالطفلِ العليل
اين الشفاهُ التي تتساقطُ قُبلا
فتذُق طعمَها مِن غيرِ تقبيلٍ
اين صاحبةُ الجيدِ المعفرِ بالكافورِ
كزهرةِ نرجسٍ
كاحتضارٍ للموتِ دليل
هنا في تُخومِ الحرفِ
على ضفافِ الحزنِ القتيل
نقيمُ نجوى القصائدِ
نُشعلُ الشِعرَ بخورا
نشربُ الحبَ خمرا
نمارسُ الجنونَ فوقَ عزفِ المستحيل
هيثم المسعودي..
راقصةٌ بثيابٍ مِن جنون
مجلجلاتٍ بالزمردِ والياقوت
وعلى جيدِهنَّ جماجمُ اجنّة
لم يروا نورَ اللهِ بَعد
كأنهم اللؤلؤ المكنون
احدثُكم عن شرابِ حفلي
اصنافٌ مِن الوجعِ المُعتقِ
تَموجُ به القوافي مُعربدات
تنادي امواتَها..احياءَها
اين انتنَّ..
يا باكية.. يا شاكية يا حَنون
حفلُنا لنا
وإنّا به لَمحتفلون
تعالينك يا رواقصَ الليلِ
اين النهودُ الوجلةُ
اين الخصرُ البخيلُ
اين مرايا الأظافرِ
اين العيونُ التي ليستْ كباقي العيون
اين الشَعرُ الاسودُ الطويل
كالليلِ المدلهمِ كالطفلِ العليل
اين الشفاهُ التي تتساقطُ قُبلا
فتذُق طعمَها مِن غيرِ تقبيلٍ
اين صاحبةُ الجيدِ المعفرِ بالكافورِ
كزهرةِ نرجسٍ
كاحتضارٍ للموتِ دليل
هنا في تُخومِ الحرفِ
على ضفافِ الحزنِ القتيل
نقيمُ نجوى القصائدِ
نُشعلُ الشِعرَ بخورا
نشربُ الحبَ خمرا
نمارسُ الجنونَ فوقَ عزفِ المستحيل
هيثم المسعودي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق