هاهي سفينتنا تبخر في عباب هذا البحر المتلاطم بأمواجه العالية , وكلها ثبات ورباطة جأش , على تحدي الصعاب , وتجاوز العقبات, لتصل لبر الأمان , ولترسو في ميناء الإخاء , بعد أن غامرت , وصبرت وصابرت, وكان لزاماًَ عليها , أن تأتي بالجديد من الجواهر,التي جمعها غواصوها المهرة , لتعرضها في سوق المحبة والنقاء
نجدد اللقاء معكم وشاعرنا الكبير عبد العزيز بشارات
التاسعة مساءٌ بتوقيت بغداد
اعداد وتقديم ،،دعاء الفجر
التاسعة مساءٌ بتوقيت بغداد
اعداد وتقديم ،،دعاء الفجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق