دائما ً في نهاية ِ مدينتي ..
لا يُثمر َ الشوق
فــ مكَب ُ النفايات يكثر ُ فيه الصبية
و ضجيجهُم ..
و هُم يبحثون عن مخلفات ٍ ..
من بُطون ِ رجالات حكومتي
يُرهق ُ أهتمامي بــ عنوان ِ اللقاء
حتى ان َ طريق َ وصولي ..
الى ( مسناية ) النهر ِ
كان َ ..
مزروع ٌ بــ أرصفة ٍ تالفة
كل مسافة ٍ منها
تتعثر ُ بــ طالبي اللجوء ِ نحو الأمان ِ
فــ يضجر ُ صبري
دون ألَم
مؤسف ٌ ..
أن ينمو رأسي
و يصير ُ كله ُ شيب ٌ
و أنت ِ لا تأتين
و أنت ِ لا تُريدين
و أنت ِ بــ حيطان ِ مدينتي المُلأى شعارات حرب ٍ
تتحججين
أعرف ..
أنَك ِ تخافين َ على جدائلُك ِ
فــ الحرب ُ لم تنتهي بعد
و الجيش ُ لم ينتصر بعد
و الرئيس ُ لم يكتب خطابه ُ الكاذب ُ بعد
و أنا ما زلت ُ أمسك بندقيتي و يدي تنزف ُ ورد
كل هذه الاشياء ..
أسباب ٌ لــ رحيلك ..
فــ أنتظري السماء
لما يؤذن ُ فيها لــ الحُب ِ
ســ ألتقيك ِ بـــ الدُعاء ِ
أمسك ُ عنك الدمع
و أهنىء صلاتي
فـــ آخر َ ركعة كانت عند الله
هو الواحد ُ الأحد ُ المتعالي ..
.
.
سُهيل الخُزاعي
لا يُثمر َ الشوق
فــ مكَب ُ النفايات يكثر ُ فيه الصبية
و ضجيجهُم ..
و هُم يبحثون عن مخلفات ٍ ..
من بُطون ِ رجالات حكومتي
يُرهق ُ أهتمامي بــ عنوان ِ اللقاء
حتى ان َ طريق َ وصولي ..
الى ( مسناية ) النهر ِ
كان َ ..
مزروع ٌ بــ أرصفة ٍ تالفة
كل مسافة ٍ منها
تتعثر ُ بــ طالبي اللجوء ِ نحو الأمان ِ
فــ يضجر ُ صبري
دون ألَم
مؤسف ٌ ..
أن ينمو رأسي
و يصير ُ كله ُ شيب ٌ
و أنت ِ لا تأتين
و أنت ِ لا تُريدين
و أنت ِ بــ حيطان ِ مدينتي المُلأى شعارات حرب ٍ
تتحججين
أعرف ..
أنَك ِ تخافين َ على جدائلُك ِ
فــ الحرب ُ لم تنتهي بعد
و الجيش ُ لم ينتصر بعد
و الرئيس ُ لم يكتب خطابه ُ الكاذب ُ بعد
و أنا ما زلت ُ أمسك بندقيتي و يدي تنزف ُ ورد
كل هذه الاشياء ..
أسباب ٌ لــ رحيلك ..
فــ أنتظري السماء
لما يؤذن ُ فيها لــ الحُب ِ
ســ ألتقيك ِ بـــ الدُعاء ِ
أمسك ُ عنك الدمع
و أهنىء صلاتي
فـــ آخر َ ركعة كانت عند الله
هو الواحد ُ الأحد ُ المتعالي ..
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق