تغابى !
اذا مر َّ بك َ ..
رجل ٌ بـــ عقده ِ الخامس .. يغازل عارية
عمرها عشرون و نصف
و يصفها
بـــ ذات ِ الفخذ الحسن
و النهدين العالية
كلما كتبت ْ قصيدة .. عن خصرها المترف و عيونها العسلية
فــ الحقيقة ُ أنه ُ ذكر ٌ
غلبه ُ الشك ُ في عضوه ِ
فــ كانت تجربته ُ خاسره
و هي غانية
أرادت أن تتأرجح على جيبه ِ
فـــ يمنحها أوصاف ٌ زاهية
تغابى !
نحن ُ في متسع ِ الخزي
نصفق ُ لــ رؤساءنا الحرامية
يكتب ُ لهُم الشُعراء
قصائد ٌ إلهية بـــ اللغة العربية
تغابى !
لو يوما ً ما
صلى بنا مخمور
و دعانا لـــ الشرك ِ
رجل دين يدعي الربوبية
قد أنقلبت على وجهها جوامع الله
و صارت تتقاذف ُ الآيات
رجما ً بــ الغيب ِ
نوايانا الباغية
.
.
سُهيل الخُزاعي
اذا مر َّ بك َ ..
رجل ٌ بـــ عقده ِ الخامس .. يغازل عارية
عمرها عشرون و نصف
و يصفها
بـــ ذات ِ الفخذ الحسن
و النهدين العالية
كلما كتبت ْ قصيدة .. عن خصرها المترف و عيونها العسلية
فــ الحقيقة ُ أنه ُ ذكر ٌ
غلبه ُ الشك ُ في عضوه ِ
فــ كانت تجربته ُ خاسره
و هي غانية
أرادت أن تتأرجح على جيبه ِ
فـــ يمنحها أوصاف ٌ زاهية
تغابى !
نحن ُ في متسع ِ الخزي
نصفق ُ لــ رؤساءنا الحرامية
يكتب ُ لهُم الشُعراء
قصائد ٌ إلهية بـــ اللغة العربية
تغابى !
لو يوما ً ما
صلى بنا مخمور
و دعانا لـــ الشرك ِ
رجل دين يدعي الربوبية
قد أنقلبت على وجهها جوامع الله
و صارت تتقاذف ُ الآيات
رجما ً بــ الغيب ِ
نوايانا الباغية
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق