هذه لحظاتي الوحيدة
تقتسم معي خبزي
وأوراق رؤاي
تسبح معي بعيدا
في مدارات
تكفن أشباح كوخي
تتألق كل أداة
حائرة في الجدران
يهرب مني فراشي
كي لا أغفو
إلا واقفا مؤرقا
دفاتري وكتاتيبي
مزق مبعثرة
تثور على جلادها الأوحد
تدعوه إلى الكف
عن رسم حدود مفردة
ومرآتي تخدشني
ولا تستكين عن أمري
بترك فراغ لثان
لم يولد بعد
من شراييني الواجفة
يهزني خرير الماء
خلف آفاق نافذني
وينفذ كل هبوب منها
إلى بابي المتحفز
كي يبقى صريع الغلق
ها هي ذا شجيراتي المجنزرة
تخرج من محفظتي الكبيرة
تحيطني حلما وكتابات
على وثير الصدى
تستدعيني مرارا
أن أقتسم
مع موقفي المهيب
طلائع الأمس
واليوم وغدا
تقتسم معي خبزي
وأوراق رؤاي
تسبح معي بعيدا
في مدارات
تكفن أشباح كوخي
تتألق كل أداة
حائرة في الجدران
يهرب مني فراشي
كي لا أغفو
إلا واقفا مؤرقا
دفاتري وكتاتيبي
مزق مبعثرة
تثور على جلادها الأوحد
تدعوه إلى الكف
عن رسم حدود مفردة
ومرآتي تخدشني
ولا تستكين عن أمري
بترك فراغ لثان
لم يولد بعد
من شراييني الواجفة
يهزني خرير الماء
خلف آفاق نافذني
وينفذ كل هبوب منها
إلى بابي المتحفز
كي يبقى صريع الغلق
ها هي ذا شجيراتي المجنزرة
تخرج من محفظتي الكبيرة
تحيطني حلما وكتابات
على وثير الصدى
تستدعيني مرارا
أن أقتسم
مع موقفي المهيب
طلائع الأمس
واليوم وغدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق