الخميس، 25 أغسطس 2016

( الجَوَى )،،الشاعر امجد بكار

( الجَوَى )
....
ثَملتُ من خمرِ الشوقِِ
و لَمْ أعُدْ على بُعدِها
أصبِرُ
إِنْ راودني طيفُها
أضيعُ في معالمهِ
تَتَفَجَرُ كَلِماتي
ك مدفعِ أكنانٍ
ل تَصِف ما حالَتي
و تُشَّهِرُ
أخشى كُحْلَ عينيها
كلما نَظَرتُ إليهما
أَتُوهُ في الدُروُبِ
و أَتسمَّرُ
شُبَّتْ في قلبي
لظَّى عِشْقٍ
نِيرانهُ تَبوحُ
و تُجْهِرُ
تَمشِي الهُوَينا
قَلبِي تَنْخفِضُ نَبَضاتُهُ
و النَسيمُ يُداعبُ
الرِداءَ
المُحَبَّرُ
كُلّمَا دَنَوتُ مِنْها
طالَ إنتِظاري
ب ظُلْمَةِ الليلِ
ك الذي يَنْتَظِرُ
في ليلةٍ مُقْمِرِةٍ
شِهاباً يَظهرُ
في سَمَائهِ
و يَتَغَوَّرُ
بَاقٍ على ذِكرِ
إسمِها و الفُؤادُ
في ذِكْراها
يَتَكَدَّرُ
بَاقٍ على عُهودي
ب حُبِها
إلى يومَ
أُقْبَرُ
..................
ب قلمي / أمجد بكار
..................
مدفعِ أكنانٍ : اسم موضع . المدفع : مجرى الماء حيث يندفع السيل
الرداءَ المُحَبَّرُ : الثوب المزيَّن
يَتَغَوَّرُ : يتغيّب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق