أكثري من اللّغي ..
يؤثم ُ المرء ُ إن خبأ ضغينته ُ في فمه ِ
يؤثم ُ المرء ُ إن خبأ ضغينته ُ في فمه ِ
بعد أنتهاء المُدة ..
و الترقب
و العُدة
و أفتضاح أمر ثوبك ِ المُبلل قبلات
ما عاد في قصص السُراق
حادثة ً أتلوها ..
على الصغار ِ
جمعَيهُم كان َ يتلذذ بــ رؤية ِ وطني ..
بلا ثياب ٍ
و هو عار ٍ يركُض محترقا ً
ينادي ..
قميصا ً قُد َّ من دُبُر ٍ لـــ النجاة
كُلَنا كنا نرقص ُ
حول البئر ِ
ننتظر ُ الغفلة ..
لـــ يدفع أحدنا الآخر في قعره ِ
فــ ثتهم ُ كل أُمة ٍ أُخرى
بـــ الزنى
لــ نرجمها حتى تموت ُ
ثُم َ يتوب ُ عنها الله .. فــ تدخُل الجنة
و نلج ُ نحن ُ ..
من أوسع ِ أبوابها الى النار
لسنا مُحبين
ما دُمنا ..
نذنب و نتوب
فـــ العشق ُ ..
أن لا تُخطىء بـــ حضرة ِ من تُحب
و لما تتحدث
لا تنطق كفرا
أكثري من اللُغي ..
لن يسمع حسيسك ُ الا جاهل
أن َ في وطني رغم الموت ..
رجال ٌ تأبى أن تسمع تكسر أضلعُك ِ تحت سُرَف ِ الدبابات
يجعلون من ظهورهم جسرا ً
كــ ُلما دنى الشوق الى القلب ِ
كبّروا بــ الحب ِ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق