ياأزرقُ
أمتطي صهوتكَ جزلى
وداخلي يغلي حبورْ
أسلمُ نفسي لنسيمٍ رطبٍ
وجوٍ خريفيٍ حَرورْ
أمخرُ عبابكَ على قاربٍ
لربان بحرٍ جسورْ
يشقُ البحر َبثقة
ٍ والماءُ على جنبيه يفورْ
وسماءٌ تشعُ ضياءً تحتضن
سربَ نوارسٍ كسولْ
وأناالمسحورةٌ أمتّعُ طرفي
بالأزرقينِ قبل الوصولْ
لأروادَ وقلعتهاولتاريخٍ
عريقٍ يأبى الأفول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق