الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

( ( ( لــَنْ تخـدَعـيْنـِيْ ) ) )،،،الشاعر الكبير فارس العبيدي

( ( ( لــَنْ تخـدَعـيْنـِيْ ) ) )
كـُنتِ إشـراقَ صــَباحـيْ /\ زهـْـوَ عـمـريْ وسـنينيْ
---
إِذْ تمـلـَّكـْتِ بـِطـاحـيْ /\ وسـمـائِــيْ وعَـرينـِيْ
---
ثـُمَّ أوغـلـْتِ بــِسـاحـيْ /\ مـنْ شمـالـيْ لـيَمـينيْ
---
كنتُ مـنْ قبلُ بصيرًا /\ ثـمَّ ضلـَّلـْتِ عـيونيْ
---
لـِيَنالَ الـوهـمُ مــنـِّيْ /\ ويُجـافينيْ يَقينـيْ
---
فبَدَاْ لـيْ الـعـُمـرُ روضـًا /\ مـنْ رياضِ الياسمـينِ
---
كيفَ باركـْتِ جـراحـيْ /\ وتَـجـاهـَـلـْـتِ أنـيـنـيْ .؟
****
فيكِ كـَمْ خـالـَفَ قلـبيْ /\ كـلَّ نوباتِ ظــُنـونـيْ
---
وشـكـىْ مـنكِ مــِرارًا /\ حـينَ أهـمـلـتِ حـنينـيْ
---
آهِ كـمْ رَقَّ فـؤاديْ /\ لـِهـَوًى لـَمْ يحتوينيْ
---
وكمِ ازدادَ اشتياقيْ /\ لكِ ،واشـتـَدَّ جـُنونيْ
---
واحتمـلـتُ الـسُّهدَ لـيلاً /\ والكـرىْ بينَ جـُفونيْ
****
فإنِ اسْتغنيتِ عنـِّيْ /\ وعـنِ الـقلـبِ الـحـَزينِ
---
فارحمـيْ ذاكَ الـمـُعَنَّىْ /\ مـنْ عـذابٍ، وارحمينيْ
---
وإذا استحلـَيْتِ هـجـريْ /\ ذاتَ يومٍ و شـُجـونـيْ
---
فاهجريْ، إنْ شئتِ،لكنْ /\ لا تعـوديْ بعـدَ حـيْـنِ
---
لـوْ جـرىْ دمـعُـكِ بحـرًا /\ حينَهـا لـنْ تخدعـيْنيْ
****
نُظمتِ الأبياتُ علىْ مجزوءِ بحرِ الرمـلِ / بعروضٍ صحيحةٍ وضربٍ صحيحٍ أيضًا / والـوزنُ كالآتيْ : ـ
فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلاتُنْ *** فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلاتُنْ
****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق