انها ..
تشبهني
و تزداد ُ جمالا ً
إذا أنا ..
سمعت ُ صوتها يناديني
انها ..
توبخني
اذا عُدت ُ
و في جيب قميصي خردة ضحكات لم أستهلكها مع اصحاب مدينتي
و تُعلمني ..
كيف َ أجلس ُ هادئا
لما تصنع لي حلوى حُب بــ قصائدها
انها ..
تعدو خلفي كل يوم
لـــ تضع كتب الرحمة في حقائبي
و حتى
أعرف من وضع حجر الاساس لــ أسمي
كانت ..
تزرع في حديقتنا .. حنطة ً سمراء
و لما تخاصم رئيسُنا الغبي مع رئيس ٌ غبي ٌ آخر
دسّت أجسادنا أسفل سلم البيت
لــ تحمينا من الحرب
انها ..
تشبهني
حتى بُكائها
كنا نقف ُ له ُ كل َ يوم ٍ حدادا ً
لـــ نصمُت
فــ أمثالُنا لا يمكن لهُم العيش
في وطن ٍ
يُبكي أمهاتُنا
و يتعب كل أب ..
.
.
سُهيل الخُزاعي
تشبهني
و تزداد ُ جمالا ً
إذا أنا ..
سمعت ُ صوتها يناديني
انها ..
توبخني
اذا عُدت ُ
و في جيب قميصي خردة ضحكات لم أستهلكها مع اصحاب مدينتي
و تُعلمني ..
كيف َ أجلس ُ هادئا
لما تصنع لي حلوى حُب بــ قصائدها
انها ..
تعدو خلفي كل يوم
لـــ تضع كتب الرحمة في حقائبي
و حتى
أعرف من وضع حجر الاساس لــ أسمي
كانت ..
تزرع في حديقتنا .. حنطة ً سمراء
و لما تخاصم رئيسُنا الغبي مع رئيس ٌ غبي ٌ آخر
دسّت أجسادنا أسفل سلم البيت
لــ تحمينا من الحرب
انها ..
تشبهني
حتى بُكائها
كنا نقف ُ له ُ كل َ يوم ٍ حدادا ً
لـــ نصمُت
فــ أمثالُنا لا يمكن لهُم العيش
في وطن ٍ
يُبكي أمهاتُنا
و يتعب كل أب ..
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق