الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

خاطره شعرية بقلمي اسد العزاوي .

خاطره شعرية
بقلمي اسد العزاوي .
رسم الفنان جنات الحسين
🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞
اسألُ اللهٓ أن يهبنا الدواء
لعلةٍ تشفي عشقٓ حواء
ان جئن المٓ بنا سقمٌ
وان هجرن فللقبِ عناء
فلا راحةٌ لٓنا ببعدهن
ولا رخاءبقربِهن و صفاء
قلبٌ احمقٌ تعلقٓ بحبلهن
والعقلُ يشكو ذلك البلاء
فهنيئنا لمن اشاحٓ بوجهِه
عنهن . وكان منهن براء
فلا عدلٌ لهن ان غضِبن
وكلُ شيءٍ لديهن سواء
شبهن بالدنيا لا عدل لها
فلا امانٌ لشقراءٓ وسمراء
فيا لحظي من عاثرٍ
تاتيه المترديةُ والنطحاء
وتهجرُه من كانت هي
خيرُ من سمع ولبى النداء
لكن الحقٓ يعلو كشمسٍ
فنحنُ لسنا تقاتا أنبياء
واللهُ قال في كتابه
بمعنى الوفياتُ للاوفياء
فالشاةُ بعلُها الخروف
وقطعا الاعرجُ للعرجاء
وربما يكون السوءُ بي
وانا لست بذاك النقاء
فمطربُ الحيّ لا يطربُ
اهلٓ حيٍ لا يفقهون الغناء
لكن اعلموا ايها الجمع
ان حبيبتي افضلُ النساء
هي الجمالُ والكمالُ كله
وهي الوفاء وطيبُ حناء
وهي السحرُ بجمالِها
هي القمرُ المنيرُ والرجاء
هي اللؤلؤُ المكنونُ وهي
النجمُ الذي يزين السماء
واستثني من سابقِ قولي
من كانت باخلاقِها حسناء
فكلُهنٓ حسانٌ وما عساي؟
فسوءُ الحظِ كان لي رداء
ان اعشق اقساهن قلبا
فأكل عدسا وأظنه حساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق