((((رجاءا لامنتهي )))
تراتيل الورد
برائحة عبقه
صمتا راجف
بوحا مرتبك
فوضى بعثرة الكلام منذ الغياب
هب ريح وهمية
تعلن حداد اللقاء
هل سيأتي
أم
سيدفن بمقبرة النسيان
أم
سيطير إلى نسيان في صفحات ربيعي
أيا بحر الشوق ثر بموجك ثر
وأعلن موعد فيضان عودته
ترى قد دب لي وهمه
وهمه في عاصفة ذكرى عابرة
أضرب امواج أملا أرجوك
أسمع همساته في كل تكة أرجاك رجاءا لامنتهي
أسمع أجراس صوتك ودقات قلبك تطرق مسامعي تؤذيني
تتطرقهم وفي كل طرقة رعشة خوف
خوف من استمرارها من بقائها
محتلة احتلالا كالعدو
لاانتصارا ولافوزا محاصرة بخندق خيالك
بخندق ذكراك
طيفك
يأتي الغروب مستحيا
يميل ميلة كل برهة
ليحل نور القمر
أجالس القمر
أسايره في كل ليلة
أساير نجمة نجمة
أساير الشهب عسا أسمع خبرا
مامن خبر
هاهي ذكرياتك تتطاير ورقة ورقة
إلى سماء النسيان
تمطر مطرا
تسقي الأرض وتدفن بوحل السنين
هيا أسرع ودعهم يقفون
أجمع ماتبقى
هيا قم وتعال لانضم اللقاء والوداع
انضمهما في صورة متكاملة
صورة الفرح
وأختم الكتاب بالشمع الأحمر
لنبدأ بداية جديدة
بداية لامنتهية
وأن
وأن لم تأتي
سأسمعها لكل أرجاء المعمورة
بين كل زاوية زاوية
قصة حزينة مبكية مفرحة
قصة شتا قصة صيف ومابنهما قصص حائرة
بقلمي
آلاء هلال
تراتيل الورد
برائحة عبقه
صمتا راجف
بوحا مرتبك
فوضى بعثرة الكلام منذ الغياب
هب ريح وهمية
تعلن حداد اللقاء
هل سيأتي
أم
سيدفن بمقبرة النسيان
أم
سيطير إلى نسيان في صفحات ربيعي
أيا بحر الشوق ثر بموجك ثر
وأعلن موعد فيضان عودته
ترى قد دب لي وهمه
وهمه في عاصفة ذكرى عابرة
أضرب امواج أملا أرجوك
أسمع همساته في كل تكة أرجاك رجاءا لامنتهي
أسمع أجراس صوتك ودقات قلبك تطرق مسامعي تؤذيني
تتطرقهم وفي كل طرقة رعشة خوف
خوف من استمرارها من بقائها
محتلة احتلالا كالعدو
لاانتصارا ولافوزا محاصرة بخندق خيالك
بخندق ذكراك
طيفك
يأتي الغروب مستحيا
يميل ميلة كل برهة
ليحل نور القمر
أجالس القمر
أسايره في كل ليلة
أساير نجمة نجمة
أساير الشهب عسا أسمع خبرا
مامن خبر
هاهي ذكرياتك تتطاير ورقة ورقة
إلى سماء النسيان
تمطر مطرا
تسقي الأرض وتدفن بوحل السنين
هيا أسرع ودعهم يقفون
أجمع ماتبقى
هيا قم وتعال لانضم اللقاء والوداع
انضمهما في صورة متكاملة
صورة الفرح
وأختم الكتاب بالشمع الأحمر
لنبدأ بداية جديدة
بداية لامنتهية
وأن
وأن لم تأتي
سأسمعها لكل أرجاء المعمورة
بين كل زاوية زاوية
قصة حزينة مبكية مفرحة
قصة شتا قصة صيف ومابنهما قصص حائرة
بقلمي
آلاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق