الخميس، 22 سبتمبر 2016

انكري ،،، المبدع سهيل الخزاعي



أنكري ..
أنك ِ ذا ليل ٍ بــ ركعتين ِ ختمت ِ الشوق َ عابدة
و الله ُ من طول ِ سهر ٍِ
بعد يقين الوحي ..
ردك ِ لــ قومك ِ زاهدة
أنا ..
قرأت ُ أرتجافُك ِ
و النبض ُ يسري من وجنتيك ِ
حتى كعوبك ِ الباردة
أنك ِ ..
بــ الامس ِ ما نام َ جفنُك ِ
و لم يتوسد ُ جسدُك ِ أسرّتُك ِ الهامدة
حُييت ُ ..
بــ غمز ٍ من عينيك ِ
أوجَزني ارتباكُك ِ ..
حتى خفت ُ على المدن ِ
أن يفشى فيها السر ُ
و أُفضح ..
فــ أجيبيني عن أسئلتي الواردة ..
أ منك ِ كان هذا اللغي ؟
حتى مسني عطرك ِ
أم لا زلت ِ تؤثرين الحُب َ معاندة ؟
أُنكري ..
أن شموع َ الامس ِ ما أنقضى منها وطر ٌ
و لم نؤت َ النور منها جذوة ً شاردة
كلنا ذو ذنب ٍ ..
و لم نُخطىء
لكن تعالى صوتُنا على الخوف ِ
فـــ كان الجَلد ُ لنا وسيلة ً جاهدة
لست ُ أرى فيك ِ سوى
أمراة ً
يحلو لها البقاء بــ قيد ِ الشوق ِ
و حيطان ُ منزلها جاحدة
يستولي عليها الحنين
و أوداجها وجلة ..
أنكري ..
أو شئت لا تنكُري
أنا قرأت ُ في ثغرُك ِ
خطيئتي ..
فـــ من ســ يُبالي لو بت ُ في نهاية عمري
أشدوك ِ عيشا ً حلوا ً
فُي حياة ٍ خالدة
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق