الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

حوار في مدن الضياع ،،،الاديب رسمي خير



حوار في مدن الضياع
.............................................بقلمي
أما زال الناس ينامون تحت ظلال الأشجار
والأطفال يلعبون ألعابهم نفسها
لا زالت الجدة تحكي فصص قبل نومها 
ألا زالت الناس ترقص يوم الحصاد
وتدق الطبول في الأفراح
وينشدون أغاني الزمان للعروسين
كيف هي عتبة منزلنا ؟؟؟
حين أتذكرها أفتقد أهلي وأحبابي
لا أحب المكان هنا ....فهذه الأرض غريبة
لا شئ يبدو حقيقة هنا
أقترب مني وزدني مما أتيت من وطني
فأنا أحيا هنا وروحي هناك تسمو
خبرني عن ابنة عمي توأم روحي
ألا زالت أرجوحة الصبا اليها تمضي
ألا تذكر كيف كنا نسرق النظرات ؟؟؟
من خلف شباك يوم الفرح لعروسة يديها تحني
وصبايا الحي ترقص وتغني
أخبرني ألا زال أبو أحمد يغني العتابا والميجانا
وزريف الطول لوطني
أم الغربة والبعد أنساه ....أنا متأكد انه الآن يبكي
على زمن لم يعود فيه العمر يجدي
ما أجمل هذا اليوم وأنت تتزين بتراث وطني
كمباز وطاقية وعقال ...وساعة تدق يزينها طوق ذهبي
أراها لجدي
ما هذا ألا زلت حافظا لمسبحته وعلبة سجائره الفضية
يوم أن أشتراها من تركي في سوق اللد لحاجته يمضي
وهذا حزامه أتيتك به لنشد الرحيل سويا
ونعود بالروح للوطن نفدي
........................................................
بقلمي الأديب د. رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق