الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

للمعلم قُبلةُ وفاء.،،،المبدع جميل العبيدي

للمعلم قُبلةُ وفاء.
'
''''''"'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
ياقــــــــــــــــائدا للعلم فينا دأبهُ
صــِــــــدقا رشيــدا منـبرا ومنـاراَ
صـــــــافي السريرة مؤثرا أبناءه
ماطـــــــاع يوما للـهـوى أومـــــــالَ
ومضى سنين بــنايعلم جــهـــده
طهر المحـــــامد لم تحده مأالا
وصل الصــــديق وكل يومٍ شأنُهُ
سعيا حثيــــــــــــــثا للعلا مسياراَ
عقدًا فــــــــــــريدا ًطرزت أدوارهُ
ثوب الفضــــائل البس الأجيالَ
ذكــــــــــراهُ في الألباب حقا ًأنَّهُ
حُبُّ الجميعِ وكلهم أنصـــــــــــارا
ياســــــــائلي عما يناسب وصفه
ليس الجواب يناسب المــقــدارَاْ
ان المعلم بالمكـــــــــــارم وحده
نون العلـــــــــوم كمعصمٍ وسوارا
وهو الفضـــائل والشمـــائل زادهُ
وطن المحـــــاسن كوكباً ومـداراَ
ايكون للأحسان هـــــــاك جزاؤهُ
ويكون وفـــــــــــــاؤنا هكذا اقتارا
قطعت بنا الأيــــام طِيْب وِدادِهِ
ونأَتْ به عن نــــــاضريــنا مساراّّ
أوهـكذا نجـفــــُـوا ونَعـْمَدُ صَـدَّهُ
ننسى المعلم نــــــــورد الأعذاراَ
كـلا َّوحـقـــــــه والـــذي بَـيـَّنـْتُـهُ
في السـِّر والأيـمـــَـاء ِوالأجـْهـاراَ
لاارتضي قــَـــــولا ًينجس طُهرَهُ
ولاأحابي من يسفهُ أويثيرُغبار
ذاك القليلُ بحــــق مــا أ وْلانـــِهِ
حبا ًوجـهـدا في المــدى أطواراَ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جميل العبيدي
21/9/2016.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق