الخميس، 22 سبتمبر 2016

حين رسمتكَ اول مرة ،،،الرائع حسين نهاية



حسين نهابة
حين رسمتكَ اول مرة
في كراستي المدرسية المُمزقة
لم اكن اعلم ىانني كنت ارسم
قبراً لي خريفي.
وفرّ القلب مني
قبل ان افتحها في يومها الثاني
وأعيدُ ترتيبَ الاشياء فيكَ
بالوانٍ مستحيلة،
طفل بعينين لوزيتين لا تنامان
ولا تعرفان الهرب الى أخريات
وشعر كثّ اسود كأيامي بدونكَ
وشامة تُنير طريقي اليكَ
مثلما تقول اسطورة طروادة.
لهفتي في يومها الثالث تقتلني
هل ثمة من تُشاركني في رسمكَ؟
وفي الرابع، اشعر اني سأظلمك
حين افضّ عذرية فاهكَ
واتحصّنُ بكل كلمات الهوس التي
اعرفها ولا اعرفها
وارتجيكَ ان لا تقول سوى:
أحبكِ.
وفي الخامسِ،
فتحتُ عيني ولم اجدكَ
كانت الملائكة غفر الله لها
هرّبت كراستي الى اجل غير مُسمى
ومعها وأدتْ كل أحلامي، بلقاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق