تلاشت الدنيا امامي شيئا فشيئا
الورد ذبل عوده
واصفرت بعد اخضرار اوراقه
واكتسى وجهي اللون الشاحب
الكل ابتسم الا خداي
وطال انتظاري ولم يبقى سوى
بعض امل تائه احب ان يبقى بجانبي
يحمل عني كثير متاعبي ودموعي
فاحس بالحياة تعود الي عبر اناملي
التي اخذت بالهروب من الصقيع لتعانق الدفء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق