رفقًا أخي
--------------
إيمان المحمداوي
--------------
وكـتـبْتُ أبـغـي صـلـحه فــإذا بـهِ
زاد الـعـنـادُ بـقـلبِه لا لــم يــرِقْ
--------------
إيمان المحمداوي
--------------
وكـتـبْتُ أبـغـي صـلـحه فــإذا بـهِ
زاد الـعـنـادُ بـقـلبِه لا لــم يــرِقْ
قـد أشـعلت نـار الـكرامة خـافقي
فغدت كسهم عمق روحي تخنرِقْ
فغدت كسهم عمق روحي تخنرِقْ
فــــرددْتُ ردًّا قـاسـيًـا فـلـعـلّها
نــارًا تـلظّى فـي الـفؤادِ ويـحترِقْ
نــارًا تـلظّى فـي الـفؤادِ ويـحترِقْ
أتــراه يـبـقى فـي الـعنادِ مـحصنًا
والـعـقل لـلهمس الـمخبأ يـسترِق ْ
والـعـقل لـلهمس الـمخبأ يـسترِق ْ
إنّــي أرى رغــم الـعـناد وكـبـره
قـلـبًا كـبـيرًا غـفـلةً مـنـّي سُـرِق ْ
قـلـبًا كـبـيرًا غـفـلةً مـنـّي سُـرِق ْ
فــأخـي الـكـريم عـرفـته يـاطـيبه
في غصّة الحرف الغضوب وقد شرِقْ
في غصّة الحرف الغضوب وقد شرِقْ
فارخِ الشــراع سـفـينتي أغـرقتها
بـعنيف حـرفٍ قـد غـدا عـبدا مرِقْ
بـعنيف حـرفٍ قـد غـدا عـبدا مرِقْ
هــا قـد رجـوتك والـقلوب تـألّمت
اذ كيف يعقل أن نكون .. ونفترِقْ
اذ كيف يعقل أن نكون .. ونفترِقْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق