يغفو الليل على كتف الفجر
مثقل الجفون
والقمر يقبل ثغره..
بعد العيون
بوداع عاشقين
كلاهما باﻵخر مفتون
والشمس تطل كعذول
ضحكتها تغتال
حبهما المجنون
سرحت عيناي
في بحر من الشجون
فقمري تأبط حقيبة سفر
فيها همسي
ولهف نفسي
إلى لقاء
يعيد الحياة
لنبض قلبي
هجره النبض
وذوى شوقا لوصل..
في ظلال الزيزفون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق